عبد القادر الجيلاني
43
السفينة القادرية
من نور بعدد كل مرة يصلي عليّ فيخلق اللّه من ذلك القبس ملائكة فيرجعون إلى العرش يطوفون بالكرسي وهم يصلون على ذلك الرجل الذي صلى على محمد صلى اللّه عليه وسلم فيتجلى لهم الحق سبحانه وتعالى فيقول يا ملائكتي ما تريدون فيقولون الغفران لصاحبنا ودخول الجنة بغير حساب ولا عقاب فيقول لهم يا ملائكتي آليت على نفسي أن لا أعذب بالنار من رفع صوته وصلى على محمد صلى اللّه عليه وسلم ولو بلغت ذنوبه مثل زبد البحر » . وعنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من عسرت عليه حاجته فليكثر من الصلاة عليّ فإنها تكشف الهموم والغموم والكروب وتكثر الأرزاق وتقضي الحوائج » . وعن عائشة رضي اللّه تعالى عنها : « أنها كانت تخيّط وقت السحر فضلّت الإبرة وانطفأ السراج فدخل عليها النبي صلى اللّه عليه وسلم فأضاء البيت بضوءه صلى اللّه عليه وسلم ووجدت الإبرة فقالت : ما أضوأ وجهك يا رسول اللّه قال ويل لمن لم يرني يوم القيامة قالت ومن لا يراك يوم القيامة قال البخيل قالت ومن البخيل قال الذي لا يصلي عليّ إذا سمع باسمي » . وفي الخبر إذا خفّت حسنات المؤمن أخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بطاقة كالأنملة فيلقيها في كفة الميزان اليمنى التي فيها حسناته فترجح الحسنات فيقول ذلك العبد المؤمن للنبي صلى اللّه عليه وسلم بأبي وأمي ما أحسن وجهك وما أحسن خلقك فمن أنت فيقول : « أنا نبيك محمد وهذه صلواتك التي كنت تصلّي عليّ وفيتك أحوج ما تكون إليها » . وعنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إذا صلى العبد صلاة نادى مناد من السماء صلى اللّه عليك بها مائة فيسمع
--> - الجمعة ويوم الجمعة بأيديهم أقلام من ذهب وروي من فضة وقراطيس من نور لا يكتبون إلّا الصلاة على النبي » . ( الديلمي عن علي رضي اللّه عنه . وفي حديث آخر : « من صلى عليّ يوم الجمعة كانت شفاعة له عندي يوم القيامة » . ( الديلمي عن عائشة رضي اللّه عنها ) . كنز العمال / 2238 - 2239 / .